إن
الحمد لله نحمده و نستعينه و نستهديه و نستغفره و نعوذ بالله تعالى من
شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا؛ من يهده الله فلا مضل له و من يضل
فلا هادى له و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له خلق فسوى و قدر فهدى و أشهد أن محمدا صلى الله عليه و سلم عبده و رسوله
و صفيه من خلقه و خليله أدى الأمانه و بلغ الرسالة و نصح الأمة
و كشف الله به الغمة و تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ؛ فصل اللهم عليه و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا.
فلا هادى له و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له خلق فسوى و قدر فهدى و أشهد أن محمدا صلى الله عليه و سلم عبده و رسوله
و صفيه من خلقه و خليله أدى الأمانه و بلغ الرسالة و نصح الأمة
و كشف الله به الغمة و تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ؛ فصل اللهم عليه و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا.
أما بعد :
أعضـاء و رواد منتـدى الكتب و البرامجالإسلامية يسعـدنا أن نقـدم لكـم هـذا الموضـوع المتواضـع
و هـو عبـارة عـنكتآب قيم نرجو من الله أن ينال رضاكم
و هـو عبـارة عـنكتآب قيم نرجو من الله أن ينال رضاكم
|
اسم الكتاب
|
فقه ألفاظ الصلاة
|
|
مؤلف الكتاب
|
علي بن عبد الله الغانم
|
|
رابط التحميل
|



0 التعليقات:
إرسال تعليق